بعد "خمس عمليات إرهابية" ضد القوات المصرية.. مصر في معركة وجود

الجمعة 30/يناير/2015 - 07:18 م
طباعة
 
تخوض مصر معركة طويلة مع الإرهاب الدولي  ومع أجهزة مخابرات دولية متعددة، وهذه المعركة معركة وجود، لذلك لن تكون النهاية فيها سريعة، فالعدو غادر وخسيس  ومع كل عملية تجري في سيناء يظهر الصوت القبيح للقيادي الإخواني محمد البلتاجي يهدد باستمرار اشتعال النار في سيناء لحين عودة مرسي إلى الحكم، وحول تكرار العمليات بسيناء قال المحلل السياسي أحمد باشا إن سيناء تمثل  ثلث مساحة جمهورية مصر. 

كما أشار إلى أن  الطبيعة الجغرافية بها وعرة جدا خاصة في وسط سيناء سطوة ونفوذ شيوخ القبائل ضعفت تمامًا، وربما تكون انتهت وفقدوا السيطرة على شباب القبائل الذين يعملون في التهريب والمخدرات، وجود الخلل الأمني مفيد لهم، وأضاف باشا أن حل جهاز أمن الدولة وتعطيل عمله تحت عنوان الأمن الوطني، في عهد الخائن مرسى أدى لبعض الضعف في القدرات المعلوماتية للأجهزة.
- مرسى وجماعته  نجحوا من بعد25 يناير، جعلوا سيناء منطقة جذب  للإرهابيين من مصر والعائدين من ليبيا وسوريا والشيشان وأفغانستان وباكستان واليمن، وأن معركتنا طويلة لأن جيشنا يحارب أشباح على مساحة جغرافية واسعة والإرهابيين من الخسة أن يحتموا في وسط المدنيين وأضاف أن الهدف من هذه العمليات تدويل قضية سيناء، وإظهار مصر أنها غير قادرة على حمايتها بهدف إعطاء ذريعة لقوات دولية التدخل لحفظ امن اسرائيل وأكد أن مصر دولة قوية رغم المؤامرة الدولية عليها وللأسف إن الخطر الحقيقي من الداخل سواء الإخوان أو الطابور الخامس، أو من جيران مثل حركة حماس الإرهابية والنظام السوداني الإخواني والجماعات التكفيرية في ليبيا.
وكانت جماعة أنصار بيت المقدس التي أطلقت على نفسها مؤخرا اسم (ولاية سيناء)، وهي تعد أكبر جماعة مسلحة في مصر تستغل الطبيعة الجغرافية الوعرة لسيناء، ووجود آلاف الأنفاق مع قطاع غزة، الأمر الذي يتيح حرية الحركة مع جماعة حماس الإرهابية،  وقد قامت بعدد من العمليات الإرهابية ضد العشرات من جنود وضباط الجيش،  ومن هذه العمليات:

"مذبحة رفح" الأولى:

وقعت أحداثها أيام حكم مرسي، في الخامس من أغسطس 2012، فقد قام إرهابيون  بمهاجمة أحد الأكمنة الأمنية المشتركة للجيش والشرطة، قرب معبر "كرم أبو سالم"، أثناء تناول أفراد الكمين وجبة الإفطار مع غروب شمس أحد أيام شهر رمضان.
الأمر الذي أدى إلى استشهاد  16 من الضباط والجنود، كما قام المسلحون بالاستيلاء على مدرعتين حاول من بها الدخول للجانب الآخر من الحدود، إلا أن الجيش الإسرائيلي أكد أن قواته تصدت للمجموعة المسلحة، وقتلت ثمانية منهم.

"مذبحة رفح" الثانية:

في 19 أغسطس 2013، قام الإرهابيون  من عناصر "بيت المقدس" بإيقاف سيارتين يستقلهما عشرات الجنود كانوا في طريق عودتهم من إجازاتهم إلى معسكراتهم، ثم قاموا بإنزال الجنود واستشهاد 25 منهم.

"مذبحة رفح" الثالثة:

في 28 يونيه 2014، أولى ليالي شهر رمضان، نصب الارهابيون "كميناً وهمياً" على أحد الطرق بمنطقة "سيدوت"، قرب الحدود مع إسرائيل، وقاموا بتفتيش السيارات المارة وإنزال عناصر الأمن المركزي منها، وأسفرت عن استشهاد أربعة مجندين بينما كانوا في الطريق لقضاء إجازاتهم مع أسرهم.

هجوم "كرم القواديس":

في 24 أكتوبر 2014، قام الإرهابيون  بمهاجمة أحد المواقع الأمنية بمنطقة "كرم القواديس"، بعدد من السيارات المفخخة والقذائف الصاروخية، مما أسفر عن استشهاد 31 من ضباط وجنود الجيش.
في أعقاب ذلك الهجوم، أعلنت الحكومة المصرية حالة الطوارئ وحظر تجول ليلي في بعض المناطق بشمال سيناء، كما عمدت إلى إنشاء "منطقة عازلة" بعمق 1000 متر على الحدود مع قطاع غزة.

هجوم العريش:

مساء أمس الخميس 29 يناير 2015، قام مسلحون بمهاجمة "الكتيبة 101"، ومواقع أمنية وعسكرية أخرى في ضاحية "السلام" بمدينة العريش، بعدد من السيارات المفخخة، وقذائف "الهاون"، وأشارت تقارير أولية إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 30 شهيدا ونحو 80 مصابًا.

شارك

موضوعات ذات صلة