أحمدية

الأربعاء 26/مايو/2021 - 10:26 ص
طباعة
 
وهي باللغة الأردوية تعني "القاديانية".. تؤمن برسول الله محمد، ولكنها تضع من بعده "ميرزا غلام أحمد" رسولًا، وتتصور بأنها لا تخرج بذلك عن الدين الإسلامي الحنيف، ولكن علماء الإسلام يرون عكس ذلك؛ لأن ما يعتقدونه يخرجهم من الإسلام، ولكنهم مصرون على أنهم يؤمنون بالله، وأنهم مَن يؤمن بخاتم النبوة وليس غيرهم، وأن الرسول محمد آخر الأنبياء؛ لذلك فهم ينكرون عودة المسيح، ويرون أن بعثة المسيح الموعود لا تتعارض مع ختم النبوة؛ "لأن الخادم ليس بمنفصل عن مخدومه ولا الفرع بمنشقّ عن أصله".
ومن هنا يظهر جوهر الطائفة التي تشكل حقيقتها وظاهرها تناقض صريح لثوابت الدين، ومصادمة لحقيقته، فالأمة مجمعة إجماعًا قطعياً يقينياً على أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وكل دعوى النبوة بعده فهي ضلال وهوى، والغريب أن لها أتباعاً من المسلمين؛ بسبب تقصير علماء الأمة وطلاب العلم الذين تركوا الدين مرتعًا لدعوات البدع والضلال.

شارك