من "عبقرية المسيح" إلى "أسرار الكنيسة".. اتهامات للعقاد وحبيب جرجس بسرقة الكتب

الإثنين 27/ديسمبر/2021 - 12:47 م
طباعة روبير الفارس
 
القس اسطفانوس دانيال - حبيب جرجس نقل كتابه "اسرار الكنيسة السبعة" من كتاب «الأنوار في الأسرار» والانبا مارتيروس  اتهام باطل 
 خطورة الاتهامات بنقل الكتب لا تقف عند المؤلفات الأدبية حيث تمتد أيضا – كما نكشف في هذا التحقيق – إلي مؤلفات ذات صبغة مسيحية، حيث اتهم القمص سرجيوس ملطي العقاد بنقل كتابه "عبقرية المسيح" من كاتب انجليزي يدعي "مدائن مرى" وعنوان كتابه (يسوع رجل العبقرية). كما اتهم القس اسطفانوس دانيال القديس حبيب جرجس مؤسس مدارس الأحد بالكنيسة القبطية بنقل كتابه "اسرار الكنيسة السبعة" من كتاب «الأنوار في الأسرار»  للشمّاس "جراسيموس مسرّة اللاذقي" فما هي مصداقية هذه الاتهامات.
 

العبقرية

في عام 1951 أصدر الكاتب العملاق عباس محمود العقاد كتابه الشهير "عبقرية المسيح" وهو الكتاب الذى مازال يطبع حتى الان ويناقش تاريخ ميلاد المسيح وموقعه في التاريخ والحالة السياسية والاجتماعية في عصر الميلاد وايضا الدينية والفكرية.. ويتعرض لما جاء  في الاناجيل ومدى اخلاص التلاميذ له . وفي الختام يخبرنا ماذا لو عاد المسيح ؟ والكتاب قدم حياة المسيح من خلال الاناجيل والتاريخ.
وفور صدور الكتاب هاجمه علي مستوي كنسي القمص سرجيوس ملطي في مجلة المنارة المصرية التى كان يرأس تحريرها، حيث كتب يقول "قيل إن لكل عالم غفوة ولكل جواد كبوة! ونحن أن أبدينا ملاحظاتنا على كتاب الاستاذ العقاد «عبقرية المسيح» فسوف نبديها على اعتبار أن «لكل عالم غفوة ولكل جواد كبوة» وذلك لأننا نظن أن غفوته هذه كانت انزلاقا منه في طريق النجا الذي اتبعه  في تصريف كتابه «عبقرية عمر» فأراد أن يتابع النجاح بنجاح أوسع ويحمل سلسلة من العبقريات تتصل الحلقة بالحلقة فعمد إلى الكتابة عن عبقرية يهتم بها الناس ويكون لها رواجها ويفتح بها سوقا أخرى فوجد أمامه القاسم المشترك الاعظم الذي يشترك في حبه الشرق والغرب، ويعبده المسيحيون وينتظره اليهود ويقدسه المسلمون ويحترمه الوثنيون الا وهو السيد المسيح و في غير روية اسرع العقاد واخرج من درج مكتبه «اكليشيه» العبقرية  وراح يضعه إلى جانب اسم المسيح وأخذ يكتب عن «عبقرية المسيح» كان حال الاستاذ العقاد حين وجد بغيته ليصل بسلسلته  حتى تصبح سلسلة ذهبية تدر المال الوفير 
واتهم القمص سرجيوس العقاد بنقل كتابه او بالاحري ترجمته عن كتاب(يسوع رجل العبقرية) للكاتب الانجليزي "مدائن مرى " الذي أصدره في سنة 1936  ولست أعرف كاتبا مسيحيا واحدا كتب عن «عبقرية المسيح» غير هذا الكتاب الذى يطابق عنوانه عنوان كتاب العقاد والكتاب آية من آيات البلاغة والمنطق باللغة الانجليزية وهذا المؤلف وجد عبقرية المسيح في بذل نفسه وموته لاجل الذين لم يفهموه في اتهامه .و اعتمد في كتابة سيرة السيد المسيح على اناجيلنا الاربعة وسلم بأنها مصادر جديرة بالثقة وانها كتبت في خلال العصر الرسولي وان اقدمها انجيل مرقس الذي كتب قبل سنة 70م وسلم بأنها صحيحة النسبة للذين نسبت اليهم أعنى أنه لم يخالف النقاد المسيحيين وغير المسيحيين في تقديرهم لأناجيلنا الأربعة.  واكد سرجيوس ان اقل اطلاع على كتاب العقاد يدل على أنه منقول من المؤلفات الغربية وبصفة خاصة الانجليزية فالمعلومات التي فيه موجودة في جميع السير التي كتبها الغربيون – من مؤمنين ومحايدين – عن سيرة السيد المسيح بدليل أن النصوص التي فيه أقرب إلى الترجمة الانجليزية من الترجمات العربية كما أنه كتب بعض الاسماء بالانجليزية فالعقاد  يكتب اسم "يعقوب " بترجمته " جيمس" ونحن لا نرغب الاساءة إلى الاستاذ اذا قلنا أنه لا يوجد في كتابه شئ مبتكر. وعلى كل حال نحن نقدر للاستاذ لباقته وعدم تعرضه لأية عقيدة مسيحية فهو جنتلمان في كتابته.ويؤكد سرجيوس أن في الكتاب صفحات جميلة جدا من تعاليم المسيح ومدى تأثيرها وهي صفحات نقدرها نحن المسيحيين ونشكره عليها.ورغم هذه الاتهامات فالقمص لا ينكر اسهامات العقاد في الكتاب وخاصة عن التعرض لسيرة المسيح في القران .

اسرار الكنيسة

  اثيرت مؤخرا اتهامات للقديس حبيب جرجس مؤسس مدارس الاحد بالكنيسة القبطية الارثوذكسية بنقل كتابه الشهير اسرار الكنيسة من كتاب لشماس يدعي جراسيموس -اصبح مطرانا فيما بعد – حيث يقول الاب الدكتور اسطفانوس دانيال ظهر في السنة 1887م مؤلفًا عن «الأنوار في الأسرار»،  للشمّاس جراسيموس مسرّة اللاذقي وطُبع في بيروت، ويعرض فيه كل سرّ على حده، وهذا الكتاب أخذه حرفيًّا الأرشيدياكون اي "رئيس الشمامسة "حبيب جرجس في شهر مايو لسنة 1934م وأسماه «أسرار الكنيسة السبعة» ودلل الاب اسطفانوس علي ذلك بما جاء سر المعمودية في الكتابين والذى يصل لحد التطابق بين ماجاء في كتاب الانوار صفحة 12 وما بعدها وما جاء في كتاب اسرار الكنيسة صفحة 21 وما بعدها حيث جاء في كتاب الانوار

الفصل الأول
1.رتبة المعمودية بين سائر الأسرار.
2.معناها أو تعريفها.
3.اسماؤها المتنوعة.
1.المعمودية الرتبةُ الاولى بين اسرار الكنيسة الارثوذكسية السبعة لانها بمثابة باب يدخل الناس به الكنيسة حسب أقوال مخلصنا "ان لم يولد احدٌ من الماء والروح لا يستطع ن يدخل ملكوت الله"
ويعني بملكوت الله ملكوت النعمة وملكوت المجد. فتكون المعمودية اذن كباب لسائر الاسرار أيضًا المحفوظة والمتممة في كنيسة المسبح قانونيًا ومنذ تأسيس الديانة المسيحية إلى الآن يُمنح هذا السر للناس قبل سائر الأسرار.والذي لم ينل المعمودية لا يمكنه البتة أن يشترك ببقية اسرار الكنيسة
2.ويُعنى بالمعمودية السرُّ الذي به يوُلَد الانسان الخاطئ المولود بدنس الاجداد المتواصل "ولادةً ثانيةً من الماء والروح القدس". وعن رموز المعمودية في العهد القديم وأنواع المعموديات ذكر كتاب "الانوار " ونقل كتاب " الاسرار"
رمز إلى المعمودية في العهد القديم بأمور كثيرة، منها أن روح الله كان يرف على وجه المياه في بدء الخليقة اشارة إلى بث روح الحياة في المادة (نك 1 : 2) والطوفان الذي قال عنه بطرس "كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح، اذ كان الفلك يبنى، الذي فيه خلص قليلون أي ثماني انفس بالماء. الذي مثاله يخلصنا نحن الآن اي المعمودية. لازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" (رسالة بطرس الاولي 3 : 20 و 21) وعبور بني اسرائيل في البحر الأحمر وغرق فرعون مع مركباته (خروج  14 : 19 – 29) فان البحر كان رمزًا إلى ماء المعمودية، والسحابة اشارة إلى الروح القدس، وفرعون كان رمزًأ إلى الشيطان الذي ينسحق في مياه المعمودية. ولذلك قال بولس الرسول "ولست أريد أيها الاخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر" (1 كو 10 : 1 و 2) ولم يعط الرب الكهنوت لهرون الا بعد أن غسل جسده أولا بالماء (خر 29 : 4) وكذلك أمر الكهنة عند دخولهم خيمة الاجتماع أن يغتسلوا أولا في المرحضة المقدسة التي بين خيمة الاجتماع وبين المذبح (خر 30 : 18) وذبيحة ايليا لم تنزل عليها النار من السماء إلا بعد أن أهرق عليها الماء ثلاث دفعات (1 مل 18 : 33 – 35) ولم يصعد ايليا الى السماء الا بعد أن عبر نهر الاردن (2 مل 2 : 2 – 8) واشعياء النبي ينادي قائلا "تستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص" (اش 12 : 3 ) "أيها العطاش جميعا هلموا إلى المياه" (اش 55 : 1) ويوحنا المعمدان لما ابتدأ يكرز عن قرب ملكوت الله، كان يعمد بمعمودية التوبة قائلا: "أنا أعمدكم بماء للتوبة ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني ... هو سيعمدكم بالروح القدس ونار" (مت 3 : 11) والتلاميذ في حياة المسيح كان يعمدون ( يو 4 : 2).
وهذه المعموديات المذكورة لم تكن سوى رموز إلى معمودية المسيح، ورسوم ومقدمات سابقة لظهور سر المعمودية المسيحية، وفرق كبير بين معمودية يوحنا ومعمودية المسيح، لأن الأولى كانت للتوبةوالاستعداد، واما هذه فلغفران الخطايا، ولذلك قال بولس الرسول لتلاميذ أفسس لما سألهم: "وهل قبلتم الروح القدس لما آمنتم. قالوا له ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس. فقال لهم فمبادا اعتمدتم. فقالوا بمعمودية يوحنا. فقال بولس ان يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلا للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده أي بالمسيح يسوع. فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع. ولما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم الخ" (أ ع 19: 1 – 6). قال القديس يوحنا ذهبي الفم عن ذلك: "لأنه لم تكن الذبيحة المداوة.ولا محيت اللعنة. فكيف أزمع الغفران أن يكون .." وهو ما يتكرر في كتاب الاسرار لحبيب جرجس 

75 % منقول

ويقول الباحث الدكتور رياض فارس فى البداية وحتى يكون حكمنا على كتاب (أسرار الكنيسة السبعة) من واقع الحقيقة لابد وأن نشير الى القواعد الأكاديمية فى الاخذ والاقتباس والتى تتلخص فى الآتى :
عند الاقتباسات القصيرة التى لا تتعدى سطرا ونصف تكتب بخط مائل واقل درجتين داخل علامات تنصيص. ويلتزم الناقل حرفيا بما هو مكتوب حتى بأخطاؤه الإملائية والمطبعية . وإذا أراد الناقد أن يتجاوز جزئية معينة داخل الجزء المنقول , نكتب قوسين بداخلهم ثلاث نقاط ومعناه أن الناقل قفز على فقرة ما منه أو جزئية من النص.
وعند الاقتباسات الطويلة ينزل الناقل فقرة مستقلة , ويدخل مسافة مقدارها 1 سم من اليمين ومن الشمال والسطر الأول يدخل مسافة  والخط بالبولد ومائل ويكون بدرجتين أقل من المتن العادى بين أقواس تنصيص . ويلتزم الناقل بالأمانة المطلقة والدقة المطلقة فى النقل حتى نقل الأخطاء , لا يتم عمل أى تغيير فى النص وإذا أراد الناقل أن يتجاوز جزء يكتب قوسين هلاليين ويضع داخلهما ثلاث نقاط .
أما بشكل عام القوانين الحاكمة عدم اقتباس النص كله أو كميات ضخمة فيصبح المؤلف (الكتاب , الرسالة ...) كله اقتباسات حتى لا يكون العمل كله اقتباسات من مصدر واحد وإلا يكون الناقل تعدى حقوق الملكية . 
الاقتباس أيا كان مرجع أو مصدر لابد أن نذكر من قائله , ونضع فى الهامش التوثيق الكامل برقم الجزء ورقم الصفحة وكل البيانات .
هذه القواعد إذا تم تطبيقها على المؤلفين اللتين نحن بصددهما وهما كتاب (الأنوار فى الأسرار) لمؤلفه المطران (جراسيموس مسره) والذى طبعت الطبعة الأولى منه عام 1887 ببيروت وكتاب (أسرار الكنيسة السبعة) لمؤلفة (الاستاذ حبيب جرجس ) والذى تم تأليفه مايو 1934 بالقاهرة  نجد أن الأستاذ حبيب جرجس تعدى على حقوق الملكية باقتباسه أجزاء كبيرة تكاد تكون مطابقة بشكل واضح لكتاب المطران جراسيموس مسرة بدون زيادة أو نقص مع تغيير بعض الكلمات فقط وهو ما يجعل الاقتباس تعدى على حقوق الملكية ومع ذلك لم يشر فى أى من صفحاته لعملية الاقتباس ولا مؤلف العمل الذى قام بالاقتباس منه حسب ما أشير من قواعد أكاديمية فى النقل والاستعانة بمراجع فنجد مثلا على سبيل المثال وليس الحصر فى الفصل الثانى وتحت عنوان استعمال هذا السر فى الكنيسة ص 98و99 منقول  فى كتاب الأستاذ حبيب جرجس بشكل مطابق لما هو مذكور فى كتاب ( الأنوار فى الأسرار) ص 196وأيضا   فى شروط التوبة الفصل الثالث ص 101 من كتاب (أسرار الكنيسة السبعة) من أول الصفحة حتى آخرها بالحرف الواحد منقول عن كتاب (الأنوار فى الاسرار) ص 200وما بعدها سواء الشروط الأربعة للتوبة أو شرح هذه الشروط .
إلا أن الاستاذ حبيب جرجس اختصر الشرح فى الشرطين الثالث والرابع
ويضيف الدكتور رياض قائلا فى سر مسحة المرضى  (سر الزيت المقدس فى كتاب الأنوار ص 256و257 نجد أن ما ذكره المطران جراسيموس مسرة فى الفصل الأول والثانى أخذه الأستاذ حبيب جرجس بشكل يكان يكون مطابقا مع تغيير بعض الكلمات والترتيب وتغيير عناوين الفصول إلا أنه فى مجمله لم يعد اقتباسا وإنما نقلا حرفيا حتى بترتيب الأقوال والشواهد بدون أى تغيير . 
وعلى ذلك فإن أكثر من 75 % من كتاب أسرار الكنيسة السبعة مأخوذ بشكل يطابق كتاب (الأنوار فى الأسرار) لمطران الروم الارثوذكس وهو لم يشر إليه فى حواشى الكتب ولا فى المراجع وهو ما يعد تعدى على حقوق الملكية . من ناحية اخرى فإن هذا لا يمنع أن الاستاذ حبيب جرجس له مؤلفات كثيرة فى الكنيسة القبطية ودوره بارزا فى مدارس الأحد خاصة فى حبرية البابا كيرلس الخامس والبابا يوساب وبناء على ماسبق علينا ان نقدم صورة القديسين بشكل واقعى انسانى وليس بشكل مثالى فنحن جميعا بشر له ما له وعليه ما عليه.
اعداد 
ذكرت عدة كتب صراحة ان كتاب الاسرار ليس من تأليف حبيب جرجس ويقول طلعت ذكري مينا في كتابه القيم "حبيب جرجس وتراثه التعليمي "الصادر في 1995 والذى قدم له الانبا اغريغوريوس اسقف البحث العلمي والدراسات القبطية والدكتور سليمان نسيم   في صفحة 85 منه عن كتاب اسرار الكنيسة السبعة " اعد حبيب جرجس هذا الكتاب هادفا منه توعية النشيء المسيحي والاسرة وابناء الكنيسة جميعا باسرار الكنيسة وقد طبع اكثر من مرة "رغم انه عند ذكر باقي كتب حبيب جرجس يقول وضع او الف وعند الاسرار قال اعد.
المهمة الكبري
الباحث بيشوي البسيط  مؤسس مركز المؤرخ للابحاث الكنسية والذى يعد حاليا لإصدار طبعة حديثة من كتاب "الانوار" يقول اولا يعتقد الكثيرين ان فكرة مدارس الاحد هي فكرة حبيب جرجس ولكن الحقيقية انه اخذها من الغرب واعاد بها تنظيم كنيستنا بتطبيقها في مصر ليعالج بها الكثير من السلبيات بالتعليم والايجابيات ويعيد بها تنظيم الكنيسة ويؤسس النشيء ويجعل الجميع يشارك في الخدمة. 
ثانيا كان عليه ان يعد المناهج التربوية حسب معتقد كنيستنا الارثوذكسية ويجمع مباديء العقيدة لذلك نقل من بعض المراجع وهذا لا يعيبه لان اغلب ما نقله الغرب هو في الاصل من مخطوطاتنا التي نهبت للخارج ووظفت اغلب النصوص لخدمة ما يحتاجونه لجذب الكثيرين من ابناء كنيستنا اليهم في الوقت الذي نهمل في تراثنا ونخزنه بجهل معتقدين بذلك الحفاظ عليه. فهو فقط رد حق الكنيسة وجمع ايمانها. 
ثالثا: لم يكن منهج الابحاث العلمية في ذلك الحين قد تطور وصار له قواعد علمية حتي يذكر المراجع واغلب اباء واساتذة هذا الجيل وسابقيهم كانوا يفعلون ذلك وهذا علي سبيل المثال كان سبب خلاف الانبا بيشوي مطران دمياط علي كتابات  القس منسي يوحنا انه لم يذكر المراجع التي اخذ منها
رابعا : هذا الامر او خلافه لو ظهر لم يعيق قداسته لان ما قدمه لم يقدمه غيره وقد عان كثيرا حتي حقق رؤيته والانجيل يقول تعرفونهم من ثمارهم.. وها هي ثماره اليوم تلك المدرسة الاكليريكية التي اضاءت الكنيسة بعلماء واباء وقديسين نكتشفهم يوما بعد اخر ومازالت الكنيسة تطور يوما بعد يوم مدارس الاحد .. وقال البسيط القداسة ليست معناها ان صاحبها معصوم من الخطا او السهو وانما شخصا كل له رسالة واتمها وله سيرة حسنه في المسيح فكلنا قديسون لاننا مسيحيون تقدسنا بالاسرار وينقصنا فقط التفعيل للحفاظ علي هذه القداسة
كذلك ان كتاب الاسرار لحبيب جرجس يعتبر من اقوي الابحاث عمقا وتفصيلا وتفسيرا وتبسيطا حيث جمع فيه روح العقيدة الارثوذكسية من مراجع عدة كما ذكر في مقدمة الكتاب في اهدائه للبابا يؤانس التاسع عشر عندما قال: لقد راجعت عشرات من الكتب شرقية وغربية؛ ارثوذكسية وغير ارثوذكسية؛ مستخرجا ادلة علي صحة عقيدتتا". 
اي انه بذلك ايضا فند ونقح واجاب  وانتقي ما يوافق روح عقيدتنا من تلك المراجع بل ورد ايضا في الكتاب علي اعتراضات المعترضين علي العقيدة الارثوذكسية بشأن تلك الاسرار بشكل بحثي تفصيلي وموسع ومبسط؛ حيث بدأ في محتوي الكتاب بتعريف كلمة "سر" بايات كتابية؛ موضحا من الكتاب المقدس بعهدية القديمة والجديد الاسرار الغير منظورة والاسرار التي اتت في رموز واشارات وعلامات؛ ثم تعمق بتعريف السر الكنسي ومناسبات طبيعته مع الطبية البشرية وانها لتطهير النفس لتجديدها بالنعمة التي اعطانا اياها الرب يسوع من خلال عملية الفداء لتعينه علي خلاص نفسه .. مبسطا بان هذه  الاسرار لتطبيب الروح كما ان للجسد طب يعطي لكل داء دواء.. وبالكتاب نقاط تفصيلية غاية في الجمال والروعة تناسب كل الاعمار للتعليم في تبسيط تلك الاسرار.. 
وفيما يخص موضوع تحقيقنا نكرر ان المنهج البحث في ذلك الحين لم يكن قد تطور بعد لذكر تلك المراجع
قديس علماني 
يقول المفكر كمال زاخر يقرأ الأمر فى سياقه التاريخى، وتوقيته، ففى هذه الحقبة لم ينتبه الكتّاب الكنسيين لإيراد ثبت بالمراجع، ولعل ابرز نموذجين لهذا تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسي يوحنا، وقصة الكنيسة القبطية للمؤرخة ايريس حبيب المصرى، وظنى ان اقرار الكنيسة بقداسة شخص من غير الاكليروس"اي من غير رجال الكهنوت " بارقة ايجابية تفتح الباب لاحداث توازن فى النظر للعلمانيين وتأكيد تكامل المكونات الكنسية.واضاف زاخر وقت صدور كتاب الاسرار  كانت الكنيسة غارقة فى التعليم الشفاهى الذى تغلب عليه الخرافة وكانت بحاجة الى انقاذ يقبل من القائمين عليها وذكر المصادر المنقول عنها سينتهى الى رفض قبوله.

صحيفة الاتهام

يقول الباحث اثناسيوس ابراهيم أولاً: لابد من إيضاح صحيفة الاتهام مَنْ الذي يتهمه؟ وما هي أدلته؟ وهل ثمة دراسة علمية مقارنة بين الكتابين في حيدة تامة وداخل سياق وضعهما تمت وخلصت لهذه النتيجة أما نتيجة قراءة سريعة؟ 
ثانيًا: هل يوجد مَنْ اتهم جراسيموس مسرة بسرقة أجزاء من نص كتابه من مخطوط: كتاب "نزهة النفوس ومزيل الخطايا والعكوس" والذي تناول شرح السبعة الأسرار، ولابد انه قرأه وأطلع عليه؟ خاصة ما ورد في الباب الأول من الكتاب المذكور؟
وهنا نقول القديس حبيب جرجس ولد في1876م، وتوفي في 21 أغسطس 1951م، وأما المطران جيراسموس مسرة مطران كرسي اللاذقية فقد ولد في 18 مايو 1858م، خدم في الإسكندرية من عام 1889م إلى ما قبل سيامته مطرانًا لكرسي اللاذقية في 1902م، وتوفي في 1936م، وكان قد وضع كتابه "الأنوار في الأسرار" بتاريخ ١٨٨٧م، وكُتب على الكتاب "الانوار في الأسرار: كتاب يشتمل على تعليم الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة في كل واحد من الأسرار المقدسة السبعة، وآراء المبتدعين فيه، ونقضها، جمعه من أشهر المؤلفين الكنائسيين وضبطه جراسيموس مسره اللاذقي" وضعه وهو شماس أثناء مناظراته مع اليسوعيين.
ووضع القديس حبيب جرجس كتابه في مايو 1934م، وهو بحسب مقدمة الجمعية أنه لم تكن رغبة جرجس الداخلية وضع كتاب عن ذلك لأنه كان يُدرس كتاب الأنوار ولكن طلبت منه جمعية المحبة القبطية الأرثوذكسية بالقاهرة أن يضع كتاب تطبعه الجمعية وتنشره لخدمة الكنيسة فوافق ووصلت طلبات المشتركين في الكتاب قبل طبعه إلى (2500 ألفين وخمسمائة نسخة)، وأشارت في المقدمة لذلك (ص 8 من الكتاب)، واستعان جرجس بالعديد من المصادر منها هذا الكتاب الذي كان مُتاحًا في أيامه، ولم يكن المصدر الوحيد لكتابه هذا، وذكر في مقدمة كتابه: "ولقد راجعت عشرات من الكتب شرقية وغربية أرثوذكسية وغير أرثوذكسية مستخرجًا منها أدلة على صحة عقيدتنا.." (ص 5 من الكتاب)، فقد ذكر ضمنًا كثير من الكُتب وذكر بعض الكتب صراحة في مكانها مثل (توما الأكويني) (ص 23)، موسهيم (ص 35)، وغيرهم، وكثير من كتابات الآباء القديسين وكان ذلك مُتاحًا بين يديه في مكتبة الكلية وبعض المخطوطات الخاصة بكتابات الآباء، وفي الناحية الأخرى أن كتاب الأنوار في الأسرار في حقيقته يوجد به الكثير من الاقتباسات من كتاب لمؤلف مصري مجهول يعود أقدم مخطوط وصلنا له- إلى الآن- للقرن الخامس عشر.
والمؤلف نفسه جراسيموس مسرة كان مطلعًا على أغلب إصدارات المصريين وخاصة الذين في مواقع تعليمية وقيادية أمثال الأرشيدياكون فلو أن هذا الأمر كذلك لماذا لم نسمع عن مشكلة للكتاب الذي توالت طبعاته في مصر أكثر من سبعة مرات في حياة كلاهما.
أن طبيعة الكتابة حينذاك والتعاون التعليمي بين كثير من الكنائس كان مُتبعًا بلا غضاضة وطريقة الكتابة في ذلك الوقت كانت بلا ذكر للمراجع أو المصادر إلا فيما ندر من الكتب التاريخية، ولم يكن المقصود هنا السرقة، والدليل في أن ذلك كان نظامًا في استخدام العديد من الكتب مثل طبعات عديدة لكتاب الدر المنتخب في مقالات يوحنا فم الذهب طُبع أكثر من طبعة في بلاد الشام ثم أكثر من طبعة في مصر وكل طبعة تحمل مقدمة وأسم وناشر أخر ولم يتهم أحدهم الأخر بالسرقة، وخاصة أنه نشر لنص.
ويقول اثناسيوس ابراهيم أما حالة كتاب أسرار الكنيسة السبعة وأقتباسه من كتاب: "الأنوار في الأسرار" للمطران جراسيموس مسرة مطران اللاذقية، فقد كانت أقتباسات مطولة، وليس لكامل نص الكتاب، ولأجل منفعة الإكليريكيين "طلبة اللاهوت "، وكان ذلك حيلة ليسهل قبول الكتاب بين الدارسين، وخاصة بعد مهاجمة الكثيرين للعشرة كُتب التي ترجمتها الإكليريكية لأوجين دي بليس (الفرنسي الكاثوليكي) كمادة لتدريس اللاهوت النظري، والمهاجمة الأخرى كانت لاستخدام كتاب: "مرشد الطالبين في الكتاب المقدس الأمين" كمادة مقدمات الكتاب المقدس، وتمت شكاية الأرشدياكون القديس إلى البابا كيرلس الخامس في واقعة يسجلها لنا شاهد معاصر لها وهو القس منسى يوحنا عندما كان طالبًا، ويذكر ذلك تفصيلاً في مجلة الفردوس حيث يذكر الواقعة التالية والتي نشرناها في مجلة مدارس الأحد.
أما عن كلام الدكتور جورج حبيب قائلاً: "عندما أراد الأستاذ حبيب جرجس أن يقدِّم كتابًا دراسيًا في اللاهوت النظري اختار محاضرات الأب أوجين دي بليس الفرنسي الكاثوليكي، فصارت مادة أساسية تُدرَّس في الكلية الإكليريكية ... وعندما وضع كتابه المشهور عن أسرار الكنيسة السبعة، كان أهم مرجع استند إليه الأستاذ حبيب جرجس هو كتاب "الأنوار في الأسرار" للمطران جراسيموس مسرة مطران اللاذقية للروم الأرثوذكس. وفي عرضه لموضوع الكهنوت، سجَّل أستاذنا حبيب جرجس أنه قد اعتمد على مقالة نشرﺗﻬا الكنيسة الإنجليكانية، وأنه ضم أغلب ما فيها إلى الفصل الخاص بالكهنوت"، وهذا الأمر لا ينتقص من المُعلم والراعي شيئًا وذلك بسبب فقر في المصادر والمرجع حينذاك.
فقد وُضِعَ على كاهله وضع وتطوير مناهج الكلية الإكليريكية، وكانت في طور تحديثها الأول، ولكن نرى بعد ذلك وضع كُتب الأنبا إيسوزورس صاحب مجلة صهيون وخاصة الكتب التي وُضعت ضمن مناهج الكلية الإكليريكية مثل: "مشكاة الطلاب في حل مشاكل الكتاب" لمادة مقدمات الكتاب المقدس، وكتاب: "المطالب النظرية فى المواضيع الإلهية"، لمادة اللاهوت النظري، وغيرهما من الكُتب.
وله كتب للترانيم تبادلتها الكنائس حتى وصلت الموصل منها ما نقله الأرشيدياكون نعمة الله دنو (الموصل 1884-1951م) في كتابه الترنيمات الروحية (الجزء الأول، الطبعة الأولى 1934، الطبعة الخامسة 1982، الجزء الثاني، الموصل)، ولكن لأن الشوام أسبق في كتابة المصادر والمراجع لأبحاثهم فقد كتب في المقدمة أنه أخذ عن الأرشيدياكون حبيب جرجس.
واكد ابراهيم قائلا ان كتب جرجس كانت لأجل الرعاية والتعليم والخدمة ولأجل أن تقبل الناس إلى التعليم، مثل ما كانوا يفعلونه الآباء القديسين في القرون الأولى من نسبة بعض التقاليد الشفاهية للرسل ووضعها مكتوبة تحت اسمائهم مثل "الدسقولية" هناك دراسات أنها وضعت بعد الرابع ومع ذلك منسوبة للرسل ولم يُشكك أحد طيلة السبعة عشر قرن في نسبتها إليهم، ولذلك فهذه الكُتب تحتاج إلى التحديث مع إضافة التوثيقات الخاصة بذلك مع الأخذ في الأعتبار أنه قد يصل مؤلف ما لحقيقة وصل إليها أخرون ولم يطلع أحدهم أو سبق وأطلع على ما صدر من الأخر.
وحل عدم اعاقة هذا الاتها م لإعلان حبيب جرجس قديسا  يقول اثناسيوس ليس هناك أتهام في الاصل لأن جموع القائمين على التدريس يعلمون أنه لا يوجد اتهام إلا في مَنْ يتفحص الأمر ويختلق الاتهام، لأنه لابد لواضع الاتهام أن يأخذ في الاعتبار الزمن والسياق الذي وضع فيه المؤلف أو المُعد كتابه ومنهجه، وكذلك الظروف المحيطة وطبيعة المتلقيين.
وكنت قد نشرت في بحثي المُقدم في مئوية مدارس الأحد الواقعة التاريخية التي ذكرها القس منسى يوحنا في مجلة الفردوس وهي الواقعة التي أتهم فيها حبيب جرجس بتدريس كتاب للبروتستانت وهو كتاب مرشد الطالبين، ومن واقع عملي في بعض الأبحاث من مخطوطات أرى أن انتاج كنيسة الإسكندرية في اللغة العربية ومعالجتهم للكثير من الموضوعات سبق الأخرين ونرجع نأخذه من الاخرين ونتهم بعده بالاقتباس بل يتعدى ذلك إلى الأتهام بالسرقة؟؟!! لذا نحاول بقدر الامكان نشر تلك النصوص من جهة ومن جهة أخرى نشر بعض أعمال الأقباط التي سبقت كثيرين من الغربيين في الوصول لنتائج علمية هامة ولم يتم القاء الضوء عليها ولم يأخذوا حقهم في مقابل تسليط الضوء على أعمال بعض الأجانب والاشادة بهم وهو ما يُعرف بـ "عقدة الخواجة"، فمن يتهم جرجس بالأقتباس لا يدرك أن مؤلف الأنوار في الأسرار مقتبس من مصدر مصري مجهول لكونه مخطوط. 
وقال اثناسيوس
يجب أن يؤخذ في الأعتبار أمرين:
الأول: ليس القداسة معناها أن الشخص تحول في حياته من إنسان، إلى خيال بل هو إنسان يجاهد في حياته، فالقداسة بالنسبة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية تعني "الجهاد الروحي والسعي إلى ملكوت الله"، وقال مار إسحق السرياني ويوافقه بعض القديسين أن: "الموت فى الجهاد خير من الحياة فى السقوط" وأن القديسين كانت لهم بعض الضعفات إيًا كانت أو يرى عليه البعض مأخذ، وليس ذلك تعليقًا أو إثباتًا للإتهام ولكنه فقط لتبيان جانب ضروري في مفهومنا عن القداسة.
الثاني: عدة محاور وهي:
1- كما أشرنا في سياق الحديث الذي وضع فيه الكتاب، وأن الكتاب وغيره من الكتب الخاصة بالتعاليم صدرت في سياق جدلي مع كثرة الكتب المنشورة من جميع الطوائف والسجالات والمعارك الفكرية والعقدية.
2- الكتاب وغيره من الكتب الخاصة بلاهوت الاسرار أو "الأسرار الكنسية في الفكر القبطي الأرثوذكسي" تحتاج إلى دراسات أكثر عمقًا، ودراسة وتحقيق وتوثيق تراث الأولين ومنهم كتابات القديس حبيب جرجس يحتاج إلى جهاد مضني، لا ينفع أن نسوقه في سطور قليلة، بل يحتاج إلى موسوعة وهو الأمر الذي سبق العمل عليه منذ ثلاثة أعوام وتوقف قليلاً.
3- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تراثها المطبوع وكُتابها في القرن العشرين يحتاجون إلى نشر أعمالهم الكاملة ودراسات عن فكرهم وتعاليمهم وجهادهم.
4- وأخيرًا أن القديس حبيب جرجس كان أمينًا وذكر المراجع في البداية ولم يُخف إنه استعان بالعديد من الكتب والمصادر ومن بينها –ضمنًا- الكتاب المشار إليه.

الانبا مارتيروس يرد

اما نيافة الحبر الجليل الانبا مارتيروس الاسقف العام لكنائس شرق السكة الحديد وعضو المجمع المقدس والذى اقام مزار للقديس حبيب جرجس  فيقول أقدم لكم بطلان الإدعاء بأن الأرشيدياكون " رئيس الشمامسة "حبيب جرجس نقل كتاب "الأنوار في الأسرار" للمطران جراسيموس مسرة إلي كتابه "أسرار الكنيسة السبعة"
١. حرص الارشيدياكون حبيب جرجس علي ذكر إقتباسه بالتحديد من كتاب المطران جراسيموس اللازقي من منطلق أمانته في البحث، أنظر كتاب الارشيدياكون أسرار الكنسية السبعة الطبعة الأولي ١٩٣٤م ص٧٥ الفقرة الخامسة، يقول الارشيدياكون   (قال المطران جراسيموس مسرة صاحب كتاب "الانوار  في الأسرار" مادام من المؤكد والثابت أن الرسل القديسين سلموا الكنيسة....يكون قد وضع يده عليه وتم وضع اليد"صحيفة ٧٧ و ٧٨)
٢. أورد الارشيدياكون كثير من أقوال الآباء القديسين وقوانين كنسية مؤيدا كتابه "أسرار الكنيسة السبعة" ليبني متن البحث في الكتاب بناءا قويا مدعما بأقوال الأباء، وليس ببناء منفرد من الأب جراسيموس مسرة، فقد أورد الأرشيدياكون كثير من أقول القديسين من أمثال: إكليمندس الروماني وأغناطيوس الأنطاكي وإرنيؤس وترتليان وباسيليوس الكبير والبابا كيرلس الكبير وكبريانوس القرطاجني وإغريغوريوس النزينزي وإرينيموس إغريغوريوس الثيؤلوغوس ويوحنا ذهبي الفم وإمبروسيوس واغسطينوس وإفرآم السرياني وكيرلس الاورشليمي
٣. عندما إستعان الأرشيدياكون بإقتباسات من كتب الآخرين، كان يأتي بما يدعم عقيدته الأرثوذكسية، من ألسنة الآخرين ليبني متن البحث، لإثبات بعض حقائق الإيمان الأورثوذكسي، وهو في ذات الوقت غير مؤمنا بعقائد الآخرين الخاصة، لكن كصياد ماهر  يصطاد من فم الآخرين مايدعم عقيدته ، وعلي مثال شهد شاهد من أهلها، كما كان يصنع السيد المسيح حسب ماجاء في مت ١٥ :٥ و مت ٢٣ :٣٠ و مر ٧ :١١ و لو ٣ :٨ و لو ٤: ٢٣ و لو ١٢ : ٥٤ و يو ٤ : ٢٠ 
٤. يقول الارشيدياكون في إهداء كتابه للبابا يوانس التاسع عشر "لقد راجعت عشرات من الكتب شرقية وعربية أورثوذكسية وغير اورثوذكسية مستخرج منها أدلة علي صحة عقيدتنا " وهذا واجب الباحث الأكاديمي
٥. اعتاد الأرشيدياكون في كتابه أسرار الكنيسة السبعة أن يعلن رفضه بشجاعة وثقة عن مايخالف عقيدته الاورثوذكسية كما جاء (بالصفحة ٥ و ١٤٥)
٦. إتبع الأرشيدياكون طريقة كتابة المراجع من خلال كتابتها داخل متن البحث وليس بطريقه الهوامش أسفل ولم يغفل اي إقتباس إلا وكتب إسم المرجع ورقم الصفحة.
٧. قمت بمقارنة النصوص المكتوبة في كلا الكتابين لم أجد أي نوع من التطابق المشترك أو أن الأرشيدياكون حبيب جرجس نقل كتاب المطران جراسيموس مسرة نقلا تاما بغير ماذكرت سابقا

شارك